غاز الشيست يعود من جديد فى ولاية قبلى

Leave a Comment


    إن الماء والأرض والهواء والبيئة ، عناصر حياة ، وبدونها  لا يمكن أن نتصور أي موجود فوق الأرض ، وهي الآن في خطر بفعل الطاقة الملوثة ( كالطاقة النووية ، وبقاياها التي تظل مشعة لملايين السنين نظرا لصعوبة تدميرها وإتلافها  وغاز الشيست ، الذي يستخرج عبر ثقب عمودي  من عمق يتراوح مابين 1500 م و4000 م وآخر أفقي طوله  5000 م . والتي تخلف ماء مسرطنا وتشويهات خلقية ، وزلازل وبراكين … وكذلك بفعل المواد الكيماوية السامة التي تستعمل في مجال الزراعة …

إن تقنية استخراج  غاز الشيست تتطلب أطنانا  من الماء والكثير من المواد الكيماوية السامة الغير معروفة ، وعلى عمق 5000 م يزرعون متفجرات لزرع الثقل المائي ، وذلك لإيصال المياه الجوفية إلى أماكن الغاز، الذي سيتم استخراجه  ومن ثم ، تكون النتيجة  تلوث الماء بالغاز، فيصبح قابلا  للاشتعال ، وهذا يعرض البلاد للعطش والتراب للتسمم  الذي يفقده الخصوبة الضرورية   للإنتاج الزراعي ، الذي يتوقف عليه  إطعام البشر والحيوان   .

 ( إن غاز الشيست أكبر جريمة باعتباره أكبر وأشد مدمر للبلاد … و سيدمر كامل البلاد  …. ) ولأن مثل هذه المشاريع  تجر خسائر فادحة  على مستوى البيئة  والإنسان ، الشيء الذي دفع فرنسا وكندا ودول أوربية أخرى إلى منعها .

إن التكالب على الطاقة واستخراجها من النباتات ومن غذاء البشر يهدد اهالى نفزاوة بالمجاعة و إما الوجود مع المحافظة على البيئة ، واستخدام الطاقة النظيفة والدائمة ، كتلك المصنعة من الشمس والريح ، والماء . . وإما ألا وجود   مع استخدام الطاقة الملوثة كالفحم  الحجري والأرانيوم  وغاز الشيست

وفي النهاية لا يسعني إلا التنويه  بمخاطر استخراجه فى ولاية قبلى و من أجل أن لا يسمحوا بحصول جريمة استخراج غاز الشيست المبيد لكل كائن حي، ومن أجل أن لا يصدق علينا قوله تعالى : [ ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون  ] (سورة الروم آية 41 ) و...............................................مواطن قبلاوى حر 




ولمزيد من التفاصيل بخصوص الموضوع يمكن متابعتنا على الرابط التالي :

http://youtu.be/LeNQmLM3Sbo

عائلة في قبلي بحاجة لمساعدة عاجلة

Leave a Comment




عائلة تقطن بحي النزلة بقبلي في حاجة لتدخل عاجل من قبل السلطات الجهوية وأهل البر والإحسان حتى تتمكن من بناء غرفة تحميها من حر الصيف القادم، هذه العائلة التي أظناها الفقر والبطالة باتت عاجزة عن استكمال حلمهم في رؤية غرفة مكتملة البناء تحميهم، هذا النداء تتقدم به مدونة نفزاوي إلى أصحاب القلوب الرحيمة وأصحاب القرار في ولاية قبلي بأن يساهموا في زرع الإبتسامة على أفواه الأطفال .


لمتابعة التحقيق المصور على الرابط التالي 
http://youtu.be/4hyJN4N32nU

الترفيه العائلي بقبلي

Leave a Comment
بقلم: إبراهيم  




 في إطار مزيد الإهتمام بالترفيه العائلي بولاية قبلي تم إفتتاح المنتزه الترفيهي العاءلة بمنطقة النزلة وتأتي هذه البادرة في إطار  مجهود فردي من قبل أحد المستثمرين من أبناء الجهة وهو السيد رياض غومة، الذي أكد لنا بأن هدفه الأول من وراء الإستثمار في هذا المجال هو توفير مناطق حقيقية للترفيه العائلي بالجهة لاسيما وأن ولاية قبلي تعاني من نقص فادح في خذا المجال 

http://www.youtube.com/watch?v=95dsaowRp5I

مشروعك بين إيديك في قبلي

Leave a Comment







الحل ممكن،مشروعك بين إيديك عنوان  يختزل الأهداف الكبرى التي من شأنها تم تنظيم يوم تحسيسي وتوعوي  من قبل جمعية  المبادرين الشبان وجمعية التنمية بقبلي الجنوبية للأخذ بيد الباعثين الشبان بجهة قبلي ولتشيع أولئك الذين يريدون إحداث مشاريع وذلك من خلال توفير خدمات على عين المكان والتنسيق مع كل الأطراف التي تعمل ضمن هذه الدائرة، وقد لاقت هذه المبادرة تجاوبا كبيرا من قبل الشباب الحاضر  .
لكن يبقى شباب ولاية قبلي في حاجة  أكثر لمثل هذه الزيارات واللقاءات  التي من شأنها أن تختزل المسافة الفاصلة بين فكرة المشروع وطريق إنجازه على أرض الواقع .

http://www.youtube.com/watch?v=Bo1uas3rCEk

حقيقة الإنتدابات ببنك الزيتونة

Leave a Comment



 اتهامات بالمحاباة والوساطة وأخبار عديدة تناقلاتها  المواقع الإلكترونية  وصفحات  مواقع التواصل الإجتماعي ، هذا هو العنوان البارز والحدث المهم الذي رافق عملية افتتاح مصرف بنك الزيتونة بقبلي .
و للحصول على المعلومة الواضحة  والدقيقة اتصلنا بعدد من المسؤولين ولكن للأسف فالإجابة  كانت واحدة:" لايمكن لنا تقديم أي معلومة وعليكم بلإتصال بالمسؤول الإعلامي للمصرف الموجود في العاصمة".
وفي ظل هذا التعتيم الإعلامي الكبير  والشح في المعلومة  توجهنا إلى المدير الجهوي للتشغيل بقبلي الذي أفادنا بأن مكتب التشغيل مسؤول عن الإعلام بالمناظرات التي يتم إبلاغهم بها.
 وفي الأخير يبقى السؤال قائما وتبقى الإجابة عنه حائرة وغامضة في ظل عدم وجود رد شافي وضافي  حول الشكوك التي يطرحها عدد كبير من شباب المنطقة 


http://www.youtube.com/watch?v=bc_0_QAN3MI

المهاجرون في إيطاليا والأزمة: موسم العودة إلى الجنوب

Leave a Comment

المهاجرون في إيطاليا والأزمة: موسم العودة إلى الجنوب
سهيلة طيبي*
يقال في كثير من الأحيان إن الحاجة أمّ الاختراع، والأزمة الاقتصادية في إيطاليا، في ضغطها على المهاجرين، ولّدت العديد من أشكال التحايل على الأوضاع الصعبة، وكذلك دفعت إلى سُبل متنوعة للتخفيف من وطأة آثار الأزمة. متابعة لهذه الأوضاع المستجدة، رصدنا أحوال بعض المهاجرين الذين ألحقت بهم الأزمة الاقتصادية ضررا، وجعلتهم يفقدون مناصب شغلهم، حتى ارتفعت نسب البطالة بينهم إلى مستويات لافتة، بعد أن كانوا يشكلون موردا هاما للدخل الإجمالي للدولة الإيطالية.
فقد أدت هذه الأوضاع الجديدة بكثير من المهاجرين، بسبب البطالة، إلى التفكير في إيجاد بدائل تمكنهم من اكتساب أرزاقهم والبحث عن مخرج يقيهم سؤال الحاجة، في المأكل والملبس والمسكن. أعددنا في الغرض استجوابا مع مجموعة من المهاجرين سألناهم عن سبل تأقلمهم مع أوضاعهم الجديدة المتأثرة بضغط الأزمة.
السيد "س" جزائري كان يشتغل في محل لغسل الألبسة لدى سيدة إيطالية، ومع تفاقم الأزمة وزيادة الديون على ربة العمل التي وجدت نفسها مرغمة على إقفال المحل، كما يروي لنا المهاجر المتضرر. حيث لم يتمكن من العثور على عمل بديل إلى أن راودته فكرة، بسبب تردده المستمر على "ساحة إسبانيا" الشهيرة بالعاصمة روما، وهي الساحة التي يرتادها السياح. حيث يضيف "س": لاحظت كثيرا من الإيطاليين الذين يكسبون عيشهم من العمل كموسيقيين متجولين أو راقصين أو بهلوانيين, من هنا راودتني فكرة أن أكون مهرّجا أتردد على الساحات العمومية التي تعج بالسياح الوافدين من كل أقطار العالم، وبما أن هذا العمل يقتضي المناوبة مع آخرين، فإني لا أنام سوى أربع ساعات في اليوم، حتى يتوفر لي حيز من الوقت ومجال في الساحة مع رفاقي في الصنعة، فهم أغلبهم مثلي منهم من فقد عمله ومنهم من لم يجد سبيلا آخر للحصول على لقمة العيش.
رحنا نواصل جولتنا فاستوقفتنا في "ساحة بولونيا" الشابة "هـ" وهي من أصول ليبية تونسية، أخبرتنا أنها اضطرت للعمل هنا كرسّامة حيث ساعدها في ذلك بعض الأشخاص. وتقول كنت أعمل خادمة في منزل لدى عجوز، إلا أن ظروف تلك المرأة لا تسمح لها بدفع الأجر لي كاملا، وبما أني أسكن معها حيث لم تتمكن من دفع فاتورة الكهرباء والغاز بسبب زيادة التسعيرة وارتفاع الضرائب التي تضاعفت, ومعاشها الضعيف، جراء قانون التقشف المالي لسنة 2012، فلم يكن أمامي إلا أن أواجه قدري وأحتمي بعائلة أخرى طيبة أساعدهم في بعض الأشغال المنزلية في الأيام الشتوية، حيث لا نعمل في الساحات العامة, وفي الوقت نفسه أدفع لها مبلغا زهيدا على قدر ما أربحه من أعمالي في الرسم, لأخفف عنهم مصاريف البيت.
أما السيدة "ص" المصرية، المعروفة ببائعة الخبز. فقد رحل زوجها من إيطاليا نتيجة ضغط الأزمة وذهب إلى سويسرا للبحث عن شغل، بعدما أغلق محل البيتزا الذي كان يشتغل فيه بإحدى الضواحي الشعبية في روما. استطاعت هذه المرأة المكابدة من خلال شغل إعداد "الخبز العربي" الذي تهيئه ليلا وتتولى بيعه نهارا، عبر الطواف بكافة أرجاء روما وتوزيعه على محلات الأجانب والعرب خصوصا، لتحصل على بعض اليوروات. وتذكر ان أصحاب المحلات الإيطالية غالبا ما يرفضون شراء الأرغفة منها خشية أن تكون ملوثة أو غير صالحة للأكل، خصوصا وأنها لا تملك ترخيصا في ذلك ولا تتوفر في صناعتها الشروط الصحية اللازمة. كما تقول إنها تقوم بمساعدة زوجها الغائب الباحث عن لقمة عيش وهو شريد في بلد آخر، وهي لا تبالي في روما أن تتجول بقفّتها وهي تجرها على حمالة مجرورة من شارع إلى آخر ومن حي إلى غيره، حتى بات كثيرون يلقبونها بالخبّازة المتجوّلة وغدت معروفة في أوساط العرب والإيطاليين.
وأما "ر" التونسي فمن لا يعرفه يحسبه من بقايا الهنود الحمر، القادمين من القارة الأمريكية. أخبرنا أنه يمتهن فن الرقص على طريقة الهنود بفضل توصيات صديقه الإكوادوري. فبعد أن تعذر عليه إيجاد عمل جديد في ظل الأزمة الاقتصادية، بعد أن كان يشتغل في أحد المطاعم الإيطالية غسالا للصحون وأدوات الطهي، تمكن من تجاوز بطالته بانغماسه في عالم الهنود، ليرقص ضمن فرقة تحت إيقاع الطبول وأصوات المزامير الهندية، وهو يرتدي رُقَعهم وريشهم فوق رأسه، ثم بعد الانتهاء من النوبة الموسيقية يقوم بدورة بين الجماهير المذهولة من رقصه بعرض قبعته عليهم علّهم يرأفون عليه ببعض النقود.
وأما التونسية "ص" فإنها من البارعات في التجميل، فهي تقضي معظم وقتها في الميادين لتعرض على الإيطاليين والإيطاليات وشمها، سواء على أيديهم أو سواعدهم، مستعملة "الحرقوص" التونسي بما يشبه الحناء أو الوشم، والذي سرعان ما يزول. فبعد أن فقدت عملها كطباخة في مطعم بضواحي روما واظبت على هذا العمل مقابل بعض اليوروات علّه يكفيها مؤونة شراء علبة سجائر. فقد زادت مصاريف العائلة كما تقول، وها هي تحاول تجاوز الصعاب، فإيطاليا تغيرت ولم تعد كما كانت أيام الليرة، إذ اليورو ألحق بها ضررا فادحا.
ويقول المهاجر "م" من المغرب أنه يحاول تجاوز الأزمة التي تعرفها إيطاليا من خلال محاولته المتكررة في التردد على المزابل المتواجدة أمام أسواق الخضر، فيجمع منها ما يلقي به الباعة مع نهاية يوم العمل، ليعيد بيعه بأثمان بخسة، فهو لم يتوقف مكتوف الأيدي أمام البطالة التي تحاصره.
وذكر لنا الشاب "ع" القادم من العراق بأن بطالته المزمنة في إيطاليا قد طالت، وجعلته لا يقوى على تحمّل بقائه من غير عمل بعدما قرر صاحب محطة البنزين الذي كان يعينه في البيع ليجعلها "سالف سرفيس" ليتخلى عن كل العمال لعدم قدرته على دفع الرواتب، وبسبب ارتفاع الضرائب تخلى عنه على حد قوله، فأصبح مشرَّدا يجوب الحدائق يوميا، حتى تعرف على سيدات طاعنات في السن اقترحن عليه أن يتردد عليهن في مساكنهن ليسلمنه قطيع الكلاب مرتين، صباحا ومساء، ليتولى التجوال بها في الحدائق لتقضي حاجتها، مقابل بعض المال الزهيد. قال لنا وهو يندب حظّه: كنت في بلدي لا أرضى برعي الغنم وإذا بي أرعى الكلاب، ولو وجدت الخنازير لرعيتها.
أما "ص" من السودان فيقول إنه كان يشتغل في جمعية تعاونية مختصة بالأجانب، اشتغل فيها مدة خمس سنوات، وإذا بها تغلق أبوابها بسبب عدم توفر التمويل من البلدية، جراء نقص الموارد بسبب قانون التقشف الذي مسّ إيطاليا هذه السنوات، فكان أن فقد عمله، لكن صعب عليه أن يبقى بدون مورد رزق، ففكر في بيع الجوارب حيث يشتريها بالجملة من المحلات الصينية ليبيعها للمارة بالتفصيل.
 أمام شبح البطالة الذي يتربص بالمهاجر تجد العديد يبدعون حرفا ما كانت تخطر ببالهم قبل حلولهم بهذا البلد. ولكن كثيرا منهم بدأوا يفكرون بالعودة إلى بلدانهم بجدية، ربما يأتي إرسال البعض زوجاتهم وأبنائهم إلى أرض الوطن تمهيدا لموسم العودة من الشمال إلى الجنوب.


*  صحفية جزائرية مقيمة في روما

مستقبل السياحة الصحراوية بقبلي

2 comments


بقلم: وسيم


مستقبل السياحة الصحراوية بقبلي




تعد السياحة الصحراوية  أحد أبرز الأنواع السياحية التي تشهد تطورا في السنوات الأخيرة والتي تعرف إقبالا متزايدا من قبل السواح الذين يبحثون  عن إكتشاف مناطق جغرافية وتاريخية مخالفة عن تلك التي ألفوها وعرفوها، وتعد البلاد التونسية  من البلدان القلائل التي حباها الخالق، على الرغم من صغر حجمها، بتنوع المشاهد السياحية والمناطق الجغرافية فهي تجمع في الآن ذاته بين السياحة الشاطئية والجبلية والثقافية وأيضا الصحراوية، إلا أن القارئ الجيد والمتمعن الدقيق في الأرقام والإحصائيات يلاحظ بلا ريب تفاوتا كبيرا في مستوى الإقبال على كل نوع من هذه الأنواع التي تتميز بهيمنة السياحة الشاطئية وإذا كان الأمر مبررا بالنسبة للسياحة الثقافية والجبلية نظرا لحداثة هذين الصنفين فإن الأمر يبدو غير مبرر بالنسبة للسياحة الصحراوية القادرة على إستقطاب الآلاف من السواح وبالتالي  توفير الملايين من العملة الصعبة.
وعندما نتحدث عن السياحة الصحراوية في تونس فإننا نتحدث اساسا عن ولايات  تطاوين وتوز وقبلي ، وسنهتم خلا ل هذا المقال بمستقبل السياحة الصحراوية بقبلي .
تعد ولاية قبلي  أحد أهم الولايات التونسية سواء من ناحية المساحة الجغرافية، فهي ثاني أكبر ولاية او من حيث مساهمتها في الإقتصاد الوطني . من ناحية أخرى فولاية قبلي تقدم صورة متميزة ومشهدا طبيعيا خلابا تتعانق فيه كثبان الرمال العالية بالواحات الباسقة وتتزاوج فيه الصحراء بالواحة الخضراء  لتثمر ثنائية قل أن نجد لها مثيلا في كل ارجاء المعمورة. ولكن للأسف فهذه النعمة الربانية لم بتم إستغلالها وتوظيفها التوظيف المثالي الذي يعود بالنفع على سكانها وعلى الإقتصاد الوطني، وهنا نتحدث اساسا عن السياحة الصحراوية التي بقيت إلى يومنا هذا محدودة العدد وضعيفة المردودية  وهذا راجع في نظرنا إلى سوء التخطيط ومحدودية النظرة الإستراتيجية للدولة  وتغافل المخططات الحكومية عن هذا الأمر، وايضا  ربما لنقص الشجاعة من المستثمريين أبناء الجهة وغياب الدراسات والأطروحات العلمية  القيمة حول هذا الموضوع ، فالمتأمل في الإحصائيات يلاحظ ضعف نسبة الليالي المقضاة من قبل السواح بالمنطقة  ومرد هذا الأمر في نظرنا هو إتكاؤها على سياحة العبور حتى صارت ولاية قبلي مدمجة  ضمن المسالك السياحية لولاية توزر . وأيضا لغياب البنية الأساسية القادرة على ربط الولاية بكل مناطقها الحضارية والأثرية والطبيعية وأيضا نظرا لضعف  عدد النزل والمخيمات، فتصوروا بأن مركز الولاية لا يوجد به  الا نزل وحيد... وأيضا نظرا  لضعف الإشهار ونقص المطويات التي تبين المخزون الطبيعي والحضاري للجهة .
إن الحديث عن آفاق السياحة الصحراوية وعن مستقبل هذا النوع من السياحة في ولاية قبلي أمر مهم للنهوض بالجهة ولتدعيم  دورها في الإقتصاد الوطني كقطب سياحي بالجنوب الغربي، وهذا لن يتحقق من وجهة نظرنا الا من خلال وضع خطة عمل تتطرقا وجوبا إلى النقاط التالية :
أولا تدعيم البنية التحتية بالجهة  وربط المناطق الأثرية بشبكة طرقات
ثانيا التعريف بالمناطق الاثرية التالية : تلمين وبريمبا والدبابشة وقبلي القديمة ولمس وطرة وإدراجها ضمن دائرة المسالك السياحية بالولاية.
ثالثا إحداث متحف كبير للصحراء بجهة قبلي
رابعا تشجيع المستثمرين على المساهمة في العمل التنموي و خلق مشاريع سياحية ومخيمات كبرى قادرة على استقطاب السياح الأجانب .
خامسا تعميم شبكة الإنترنات على كل أرجاء الولاية
سادسا التعريف بولاية قبلي ضمن الدليل السياحي التونسي داخليا وخارجيا
سابعا إحداث مندوبية جهوية للسياحة.

تلاميذ المعهد الثانوي نهج ابن سينا بقبلي يبدعون

Leave a Comment

اختراعات وابتكارات عديدة ومتميزة هي تلك التي قام تلاميذ معهد نهج ابن سينا بتقديمها، وقد كشفت هذه الإختراعات والإكتشافات عن وجه متميز لشباب قبلي القدر على الفعل وبناء المجتمع على أسس علمية متطورة. فشكرا لهؤلاء المبدعين المتميزين

ما بعد البابا جوزيف راتسينغر

Leave a Comment


ما بعد البابا جوزيف راتسينغر
د. عزالدّين عناية*

راج بشأن دواعي تنحّي البابا بنديكتوس السادس عشر -راتسينغر- أن إنهاك الرجل المفرط على رأس الكنيسة، جراء ثقل المهام الملقاة على عاتقه، دفعه إلى اتخاذ هذا الخيار الحاسم. غير أن تفسيرات الملمّين بالشأن الفاتيكاني تذهب إلى أبعد من ذلك في قراءة هذا الحدث الجلل الذي ألمّ بالكنيسة. باعتبار الأمر ليس فشلا فرديا في تولّي مهام الرسالة التي أُنيطت بعهدة الحبر الأعظم، بل يأتي جراء خلل عميق يخترق الكنيسة برمتها، لطالما حذّرت منه الأطراف القريبة ونبّهت إلى مخاطره.
يُعدّ اللاهوتي هانس كونغ أبرز المنتقدين للوضع الراهن للكنيسة، إذ لم يتوان الرجل عن اتهام حاضرة الفاتيكان بخضوعها لمافيا لاهوتية، يتربّع في وسطها المجلس البابوي. ولخّص أزمة الكنيسة في ارتهانها إلى البراديغمات الدينية المتأتية من القرون الوسطى، ما جعل الناس ينفضّون من حولها. ورغم أن كنيسة روما تزعم أنها منفتحة على العلمانية، ومتصالحة مع الحداثة، وألاّ خصومة لها مع المجتمع المدني، فهي لا تزال تصرّ على عدم المصادقة على إعلان حقوق الإنسان في المجلس الأوروبي.
لقد تعالت أصوات عدة دعت إلى ضرورة التطهّر من تراث محاكم التفتيش، لتكون الكنيسة منفتحة وحداثية، فتلغي بموجب ذلك كافة أشكال الحرمان والتخريس على من يُوسَمون عادة بالهراطقة، وتنتهي عن اقتفاء أثر اللاهوتيين المناوئين، كحرمانها في البرازيل لليوناردو بوف، وفي هولاندا لإدوارد سكيلبيكس، وفي فرنسا لجاك بوهيي، وفي الولايات المتحدة لشارل كوران، وفي المجر لجورجيو لانتي.
وفي ظل ما تعانيه المؤسسة الدينية من خواء في المعنى، وتحوّلها إلى إكليروس مصلحي متصلّب، غدت حاضرةً في المجتمع شكلا لا روحا، بما حوّلها إلى مؤسّسة باحثة عن تدعيم سلطانها، لا تختلف في ذلك عن المؤسسات الدنيوية في انتهاز الفرص وكسب المصالح، حتى صارت روح المسيحية متجلّية في افتقاد الروح.
لم يعد التنبيه على الاغتراب الذي تعانيه الكنيسة ديدن العلمانيين، بل تعالت الأصوات من الداخل أيضا. جانفرانكو سفيدركوسكي، مدير تحرير صحيفة حاضرة الفاتيكان "لوسّرْفاتوري رومانو" الأسبق، أورد في كتابه: "حالة طوارئ في الكنيسة" أن كنيسة روما تعيش انفصالا عن جذورها، بعد أن بات الولاء فيها إلى الإكليروس من كرادلة وأساقفة، مقدَّما على الولاء إلى الناموس.
وفي تشخيص لأعراض الأزمة طُرحت حلول للخروج من المأزق:
-      ألا تكون الكنيسة ذات طابع مركزي أوروبي، بل ينبغي أن تتخذ صبغة كونية وتتابع قضايا المحرومين والمظلومين في إفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.
-      أن تراجع موقفها من المرأة وتقلع عن تحريمها استعمال موانع الحمل، فضلا عن مراجعة الموقف من الراهبات، والانتهاء عن صدّهن عن الترقّي الكهنوتي على غرار الرجال، زيادة على حرمانهن من الرّواتب والحصول على منح التقاعد، التي يتمتّع بها الكهنة ورجال الدين فحسب.
-      أن الكنيسة لا تزال تروّج نمطا ذكوريا كهنوتيا، يتميز بخاصيات العزوبة، وقد خلّف ذلك تراجعا كبيرا في أعداد الرهبان، إضافة إلى اندلاع فضائح أخلاقية داخل السلك الكنسي، بما يستوجب إصلاحا عاجلا لهذا الانحراف.
-      أن الكنيسة ما زال يحكمها موقف عصابي من الأديان الأخرى ولاسيما الإسلام، بما يستدعي إرساء علاقة سوية تتجاوز بمقتضاها اعتقاد "لا خلاص خارج الكنيسة" –Extra ecclesiam nulla salus . كونه لا سلام لعالم لا سلام فيه بين الأديان، ولا سلام بين الأديان بدون حوار بينها، على حد تعبير هانس كونغ.


*       أستاذ بجامعة روما لاسابيينسا في إيطاليا

ماذا ينقص ولاية قبلي حتى تنعم بثمار التنمية الحقيقية؟

Leave a Comment


بقلم: نوفل
 نحن نريد تنمية حقيقية بقبلي 


إن المتأمل في أوضاع ولاية قبلي وفي شؤونها الداخلية يقف عند مجموعة من المتناقضات الغريبة، فولاية قبلي من جهة تساهم بقسط مهم في الإقتصاد الوطني سواء من خلال انتاجها السنوي من التمور أو أيضا من خلال العملة الصعبة التي يدرها أبناء الجهة العاملين بالخارج وعددهم كبير,، ولكن في المقابل فنصيب الولاية من التنمية الجهوية محدود حتى لا نقل معدوما أو غير موجود. من ناحية أخرى فعدد رؤوس الأموال الموجودين بالجهة محترم ولكن المشاريع المنجزة بالجهة غير موجودة ذلك أن أغلب المستثمرين من ابناء الجهة يفضلون إنجاز مشاريعهم  في ولايات أخرى على إنجازها في ولايتهم التي تبقى بحاجة إلى استثماراتهم. وإذا تطرقنا للموضوع من زاوية أخرى فسنلاحظ بأن عدد المعطلين عن العمل في الولاية  كبير غير أن نسبة التشغيل تبقى محدودة جدا. كل هذه الأمور تجعلنا نطرح  السؤال التالي : ماذا ينقص ولاية قبلي حتى تنعم بثمار التنمية الحقيقية؟
 إن الإجابة على هذا السؤال توجد في ثنايا تلك المتناقضات التي تحدثنا عنها سابقا، نعم  فولاية قبلي بإمكانها أن تنعم بثمار تنمية حقيقية تليق بها كولاية مساهمة بقسط كبير في الإقتصاد الوطني ، ولكن ذلك لن يحصل في ظل تباعد الرؤى بين الطبقة المثقفة القادرة عن التفكير السليم وأصحاب الأموال المنكمشين عن أموالهم وباقي فئات المجتمع الذين ينظرون للاسف للاوضاع نظرة المتفرج السلبي وبطبيعة الحال لابد كذلك من تواجد نظرة إستراتيجية حقيقية تنطلق من الموجود لرسم خارطة متميزة للمنشود، وهنا نتحدث عن المسؤولين الجهويين المطالبين بتقديم خطط عمل واضحة بعيدة عن الأرقام التي لا تغني ولا تسمن من جوع، فكم من مشروع تم إنجازه فقط ليتباهى به احد المسؤولين أو لذر الرماد في عيون متساكني اهالي الجهة، نحن بحاجة لمشاريع حقيقية بعيدة عن الإصلاحات السطحية للطرقات أو آليات التشغيل الوقتية، نحن بحاجة لنظرة ثاقبة ومتأنية تنطلق من خصوصية الجهة ومن حقها في التنمية وتبدأ من إنجاز تقدير علمي وصحيح لثرواتنا ومن إعادة تنظيمها في سياق وفي منوال تنموي حقيقي.
وهنا أجد نفسي مضطرا أيضا للحديث عن ابناء الجهة الحقيقيون الذين يتألمون لآلام أهالها ويبكون لمعاناة شبابها، أرجوكم كفانا استقالة ولنكن هذه المرة نحن اللاعبين الحقيقيين فقد مللنا دور المتفرج السلبي، لنبني معا ولايتنا ولنكن يدا واحدة حتى  لا تحاسبنا الأجيال القادمة عن تخاذلنا. مثلما يفعل الكثيرين من أبناء الجهة اليوم.
إن رسم منوال تنموي في ولاية قبلي ليس بالأمر الصعب ولكن فقط يحتاج للإرادة الجماعية التي تمثل المفتاح لمستقبل أفضل .

معاناة عملة الآلية 16 بقبلي

Leave a Comment

وضعية إنسانية متردية وأجر زهيد وساعات عمل طويلة وغيرها من المشاكل الإنسانية العديدة التي يعاني منها عملة الآلية 16 بقبلي، هذا الأمر دفع بهم إلى تنفيذ العديد من الوقفات الإحتجاجية للمطالبة بحقوقهم ولحث السلطات المعنية بالتسريع في إتخاذ الحلول المناسبة لإصلاح أوضاعهم.