بقلم أسماء بين صمت الكلمات ودموع الأحزان والآهات تقف كلماتنا عاجزة عن النطق والوصف إزاء هذه الحالة التي أثقلتها جراح الحياة ، عندما التقينا بها كانت تريد أن تتحدث لنا بحرارة وتفضفض لنا عن معاناتها لكن دائما كلماتها لا تجرؤ عن الخروج وكأنها كانت تريد أن تسألنا متى سيصل صوتها ؟
تعليقات
إرسال تعليق
نكتب لنتواصل.. الرّجاء ترك تعليق