الواحة الرياضية بقبلي : حاضر ينعى امجاده

Leave a Comment

بقلم : نوفل

الواحة الرياضية بقبلي صرح من صروح الرياضة بربوع نفزاوة ، ناد عريق يشهد تاريخ تأسيسه  على عراقته وعلى جذوره التاريخية ، التي تعود الي سنة  1964 تحديدا يوم 20 فيفري وصدرت التأشيرة الرسمية  بالرائد الرسمي الخاصة بالجمعية الرياضية يوم 21 أفريل 1964 ، وقد تداول على رئاستها عدد كبير من أبناء الجهة  الذين نذكر منهم بالخصوص  السيد  إبرهيم بنور ( ول رئيس للواحة الرياضية)  والسيد محمد قرقورة  الذي ترأسها لفترة طويلة  والسادة عبد القادر بنحمادي ومحمد مرزوق ومصطفى المنتصر والأزهر فرحات ومحمد الوادي دراويل وعمر الشهباني وحافظ المنتصر والناصر بوعجيلة ، كما أشرف على تدريبها ثلة من أساتذة الرياضة بالجهة والذين نذكر منهم  : محمد محرز (أستاذ)، المبروك بنحمادي (أستاذ)، فؤاد الخالدي (أستاذ)، المختار جرمان، محمد الورغمي (أستاذ)، فوزي العابد، محمد الطنباري .
ساهمت الواحة الرياضية في تمويل كرة القدم التونسية بعدد من اللاعبين الذين تالقوا على المستوى المحلى ونالوا شرف تقمص أزياء منتخبنا الوطني  الذين نذكر منهم خاصة الحارس أحمد الجواشي الذي  تقمص زي النادي الرياضي الصفاقسي و  هيثم مرابط وعلي كريدان  ومجدي بن محمد ......
 عرفت الواحة اسعد فتراتها في منتصف الثمانينات و اواخر التسعينات  لتتراجع بعدها نتائجها بشكل مذهل وليقى أنصارها ينتظرون فرحة الصعود .

فعلى الرغم من  تعدد المواهب الكروية بالجهة وعلى الرغم من حب ابناء قبلي لكرة القدم الا أن حلمهم برؤية فريقهم يلعب ضمن صفوة الكبار قد تأجل لسنوات عديدة ، والأسباب في ذلك كثيرة ولعل ابرزها هو عدم التفاتة أبناء قبلي الميسورين ماديا لفريقهم هذا دون أن نغفل الأسباب الأخرى التي ترتبط بشكل اساسي بمحدودية الدعم  المادي والمعنوي ، وأيضا ربما كما يردد الكثير في المقاهي والمنابر العامة ، من احتكار بعض الأفراد الذين فشلوا لسنوات عديدة في تسيير النادي وعدم ايمانهم بأن الواحة الرياضية هي ملك لكل أبناء قبلي  وليست لمجموعة محددة .
ان الواحة الرياضية بقبلي مرفق رياضي وشبابي مهم بجهة قبلي ساهم في تأطير عدد كبير من شباب نفزاوة ، في حاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى توحد أبناء الجهة حول ناديهم لإعادة الأمجاد ولبناء فريق عريق نباهي به
فليكن هذا الموسم الرياضي هو بداية انقاذ الواحة الرياضة ولنحتفل في اعقابه بالصعود................موضوع للمتابعة

0 تعاليق:

إرسال تعليق

نكتب لنتواصل.. الرّجاء ترك تعليق