مخيم كشفي دراسي بجهة قبلي

Leave a Comment
قامت الكشافة التونسية جهة قبلي بتنظيم مخيم دراسي وتكويني تحصل في أعقابه عدد 
من المتكونين على شهادة الابتدائية الكشفية وقد لاقى هذا المخيم الذي استضافه فوج الامل ببازمة نجاحا كبيرا سواء من ناحية التنظيم أو من ناحية الحضور والمشاركة المتميزة،وقد تلقى المشاركين طيلة ثلاثة ايام مجموعة من الدروس النظرية حول  الحركة الكشفية كما تم تعزيز الدروس بجملة من الحلقات التطبيقية في التنشيط الكشفي 

كتاب جديد يتناول شؤون المهاجرين في إيطاليا "الإسلام الإيطالي: رحلة في وقائع الديانة الثانية"

Leave a Comment



عزالدين عناية*
بلغت أعداد المسلمين في إيطاليا، ضمن الإحصائيات الصادرة عن مركز الأبحاث الأمريكي: The Pew Forum on Religion and Public Life خلال العام 2010 مليونا ونصف المليون مهاجر. ويحمل أكثر من مائة ألف منهم الجنسية الإيطالية، ويضاف إليهم أعداد المهتدين الإيطاليين إلى الإسلام. يأتي في مقدّمة المهاجرين المسلمين المغاربة، ثم يليهم التونسيين، فضلاً عن تجمّعات أخرى من عدة بلدان. بيد أن هذا الحضور تتخلّله هنات كثيرة، بدءاً من تدنّي المشاركة إلى محدودية التنظيم. ولا تتأتّى تلك المساوئ من ذلك التكتّل وحده، بل جرّاء محدودية استراتيجية الاستيعاب والدمج في المجتمع المضيف أيضا، نظرا إلى جدّة تقاليد التعامل مع الهجرة عموماً، في الأوساط الرسمية الإيطالية. فقد تتوفّر إرادة الاندماج لدى المهاجر غير أنها تتقابل ونوايا تأجيل الدمج، إن لم نقل صدّه وتعطيله، تحت مبررات وتخوّفات مختلفة.
وثمة بالتوازي ذاكرة مثقلة بوطأة التاريخ، وبهواجس الحاضر، تجاه المسلمين، يغذّيها توجّس من قبل وسائل الإعلام الإيطالية، وعدم إقدام الوافدين لخوض مُثاقَفة فعلية مع مجتمع الأهليين، وهو ما خلّف أحيانا إعادة انتاج واستهلاك لوقائع بلدان المأْتى.
لقد بات الإسلام الديانة الثانية عدديا في إيطاليا، وفي العديد من البلدان الغربية، لكن ذلك الحضور لا يتناسب مع مشاركتهم، ولا يضاهي نشاط تجمّعات دينية أخرى أقلّ نفرا، فغالبا ما كان ضعف الجاليات المسلمة من ضعف بلدان المأْتى، وإشكالياتها من إشكاليات وقائع تلك المجتمعات.
فلا يتعدى عمر الهجرة الإسلامية الحديثة إلى إيطاليا ثلاثة عقود، وقد تشكّلت في مطلعها بالأساس من الوافدين من المغرب الأقصى. وفي ذلك المسار، سواء اختارت تلك الجموع الانعزال أو نبذته، فهي محكومة في عيشها، عن قصد أو عن غير قصد، بالاحتكاك بالأكثرية مؤسّسات ولغةً وثقافةً. إذ التدافع مرتبط بمنطق الأكثرية والأقلية، والأصيل والدخيل. فالمسلمون ما زالوا ناشطين بسواعدهم ومقصِّرين بعقولهم، وهو ما يؤجل حوارهم الحقيقي مع المجتمع الحاضن، وما يجعل مشاركتهم صامتة.
الباحث وعالم الاجتماع الإيطالي ستيفانو ألِيافي، ضمن قلة من الكتاب الغربيين، ممن لم ينخرطوا في الاتهام المبرّر للإسلام والمسلمين المتواجدين في الغرب، بقي في جل أبحاثه وفيّا للتحليل الاجتماعي الرصين، يتجوّل بنا عبر رحلة شيّقة في ربوع الإسلام المهاجر في إيطاليا اليوم.
الكتاب يتقصّى واقع المليون ونصف المليون مسلم ممن يقيمون على التراب الإيطالي. يجلي فيه صاحبه أوضاع جموع واسعة تبحث عن الاندماج في مجتمع غربي. وعندما نقول المسلمين نعني بالأساس المغاربة والتونسيين، كونهم الشريحة الأوسع بين المهاجرين.
فقد صار الإسلام الديانة الثانية في إيطاليا، وفي العديد من البلدان الغربية، وفعلا باتت تلك المجتمعات تشهد منعرجا حضاريا، يفرض الكثير من التحديات على الأصيل والدخيل. والحالة كما تبشر بأمل لدى البعض تثير انزعاجا لدى آخرين. لذلك يروي الكتاب قصة المهاجر حين يرحل إلى بلاد أخرى محمَّلا بتراثه ودينه وحضارته، متحدثا عن التدافع بين مخيالين وما يطرأ من شتى ضروب التآلف والتنافر بين الوافد والمقيم.
ذلك أن قلة من العرب من توفر لهم إلمام موضوعي بأوضاع المسلمين في الدول الغربية، لقلّة الأبحاث في اللسان العربي. كما أن الترجمة غالبا ما أهملت هذا الحقل، رغم راهنيته، في الإخبار، ولما له من جدوى في تصويب الرؤى. صدر كتاب "الإسلام الإيطالي: رحلة في وقائع الديانة الثانية" عن مشروع "كلمة" للترجمة في أبوظبي، ضمن التعاون مع "معهد الشرق" في روما.
مؤلف الكتاب ستيفانو ألِيافي، من أبرز علماء الاجتماع الإيطاليين المنشغلين بظاهرة الهجرة في إيطاليا، سبق له أن أعدّ أبحاثا في الشأن منها: "المسلمون الجدد: المهتدون إلى الإسلام" 1999. أما المترجمان: عزالدين عناية فهو تونسي يدرّس بجامعة لاسابيينسا في روما، سبق له أن ترجم أعمالا عدة من الإيطالية آخرها: "الإسلام الأوروبي.. أنماط الاندماج" المنشور في أبوظبي، و"السوق الدينية في الغرب" المنشور في دمشق؛ وعدنان علي، فهو صحفي من العراق مقيم في روما، من ترجماته المنشورة: "الدستور الإيطالي".

الإسلام الإيطالي: رحلة في وقائع الديانة الثانية
ستيفانو ألِيافي
ترجمة: عزالدين عناية و عدنان علي
كلمة أبوظبي


الكلمة للمواطن

Leave a Comment

يعاني سكان قرية "اسطفطي التي تقع  شمال ولاية قبلي من العديد من المشاغل   والصعوبات  التي  عرفوها لحقب ولسنوات متتالية  كما أن سياسة التهميش الممنهج الذي عرفته ولاية قبلي طيلة عقود طويلة قد اثر سلبا على نمط الحياة بهذه الربوع ، واذا اضفنا اليها التعتيم الاعلامي و وتخلي عدسات المصورين ومصادح المذيعين واقلام الصحفيين عن القيام بواجبها ازاء المواطن البسيط  قد افرز كما كبيرا من المشاغل والمطالب التي  أضحت معالجتها وتصحيح أوضاعها امرا ضروريا ، وفي هذا الصدد فقد تحولنا الى قرية اسطفطيمي  واجرينا عدد من الحوارات مع مجموعة من المواطنين الذين عبروا بكل تلقائية عن مشاغلهم ومطالبهم 

مشاغل و شواغل متساكني أهالي حي الافاهاش بقبلي

Leave a Comment



حي "الافاهاش " احد اكبر احياء قبلي من حيث الكثافة السكانية  وأحد أكبر الاحياء من حيث المساحة والقرب  من وسط قبلي ، متساكنوا هذا الحي  أطلقوا خلال عقود طويلة صيحات فزع متتالية قصد تحسين أوضاع حيهم  من حيث البنية التحتية ومن حيث  النظافة والعناية بالبيئة وكذلك من حيث تحسين المرافق الحضرية والمنتزهات الخضراء ، وفي ظل تعالي هذه الافوات وفي ظل احجام أي طرف  حكومي عن القيام بواجبه تجاه متساكني هذا الحي  ، قررنا التوجه  مصحوبين بالكاميرا وعدسة المصورة لرصد أوضاع السكان ولتصوير جملة من المشاهد علها تصل الى أعين 

المسؤولين بعد أن عجزت ىذانهم عن الاصغاء لهم

ماذا غي اجتماع المندوب الجهوي للشباب والرياضة بقبلي بإطارات الشباب بالولاية ؟

Leave a Comment


بقلم:نوفل


كلمة مندوب الشباب والرياضة
احتضن نزل "التوارق" بدوز الاجتماعي الأول للمندوب الجديد للشباب والرياضة السيد رفيق بن عامر باطارت الشباب بالجهة وذلك يوم الخميس 18 اكتوبر 2012 ، ويندرج هذا اللقاء ضمن  اطار التعرف على مشاغل العاملين بالقطاع بجهة نفزاوة وأيضا هو عبارة على مصافحة أولى من مجموعة لقاءات  وعد المندوب  الجهوي بتنظيمها لحل المشاكل التي يعاني منها  هيكل الشباب بقبلي

"مدخل إلى التاريخ الإغريقي" كتاب إيطالي نقله إلى العربية عزالدين عناية الأستاذ في جامعة روما

Leave a Comment



مدخل إلى التاريخ الإغريقي
لوتشانو كنْفُرا
ترجمة: عزالدين عناية

أصدر "مشروع كلمة" التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث ترجمة جديدة من الإيطالية بعنوان: مدخل إلى التاريخ الإغريقي. وهو كتاب من تأليف المؤرّخ الإيطالي المعاصر لُوتْشانو كَنْفُرا وترجمة التونسي عزالدين عناية.
يندرج مؤلَّف المؤرخ لُوتْشانو كنْفُرا ضمن معالجة مسائل التاريخ القديم، المتصلة بالحضارة الإغريقية، وهو كتاب تاريخي علمي، يتوجّه إلى المشتغلين بقضايا الحضارات القديمة وبالمعرفة التاريخية. وبشكل عام تبقى الكتابات التاريخية الإيطالية المترجَمة إلى اللسان العربي قليلة العدد، حيث أن تلك المدرسة التاريخية، البالغة التطور في معالجة قضايا التاريخ القديم، لا تزال طروحاتها وأبحاثها مغفولا عنها في أوساط المؤرّخين والباحثين العرب.
وبصفة الكتاب مدخلا تاريخيا إلى العالم الإغريقي، فهو يتعرّض إلى مسائل ذات صلة بالحقل، من منهج الكتابة التاريخية إلى معالجة الحدث التاريخي بعينه. يستهلّ المؤلّف كتابه بالحديث عن مسألتيْ السماع والمشاهدة للحدث التاريخي لدى المؤرّخ، فرواية الماضي، والغابر منه بالخصوص، محفوفة بالظنون، لذلك نجد مفاضلة بين السماع والمشاهدة، حيث عُدّ السماع أقلّ صدقا من مرأى العين. ثم يتطرّق الكاتب في موضع آخر إلى تفحّص معطى الوثيقة التاريخية. مقرا أن لا ينبغي إضفاء "قداسة" على الوثيقة، فقد لا تمثّل الحقيقة بالضرورة. وبسبب ندرة المصادر الأوّلية، يجد المؤرخ نفسه مدفوعا للتعامل مع مرويات القدماء التاريخية باعتبارها وثائق، إنه سياق طائش، ولكنه يشكّل الأساس مع رواية التاريخ الإغريقي.
 ويمثل استنطاق الحجر أحد السُبُل لذلك، فضلا عن معالجة مخاطر انزلاق المؤرخ نحو الوثائق المزوّرة في تدوينه، وهي مسألة عويصة لطالما بخّست من مصداقية العمل التاريخي. فضلا عن تناول الكاتب سبل تخلّص المؤرّخ من المرويات الأسطورية، بغرض صياغة نص علمي، خصوصا عند تعامله مع التاريخ القديم.
من جانب آخر يتعرض المؤلف إلى مسألة الحدود الزمنية والجغرافية للحضارة الإغريقية القديمة، متى تبدأ وأين تنتهي؟ كما يتناول بالتحليل إجراءات ومفاهيم لا تزال راهنة حتى يوم الناس هذا، كحيازة الجنسية، ونشأة مفهوم الديمقراطية، وتطور مفهوميْ الحرية والشعب. فما كان يُطلَق عليه تسمية الشعب في الجمهوريات الديمقراطية في العالم القديم لا يماثل ما نطلق عليه نحن اسم الشعب. ففي أثينا كان يشارك كافة المواطنين في مداولات الشؤون العامة، لكن لم يكونوا سوى عشرين ألفا من ضمن أكثر من ثلاثمئة ألف من السكان، في حين الباقي فهم من العبيد ممن لا يُخوّل لهم ذلك.
مؤلّف الكتاب هو المؤرّخ الإيطالي لوتشانو كنْفرا، وهو من مواليد 1942. هو أستاذ فقه اللغات الكلاسيكية بجامعة باري ومدير مجلّة "دفاتر التاريخ". نشر العديد من الأبحاث منها: "تاريخ الأدب الإغريقي" 2001، "نقد الخطاب الديمقراطي" 2002، "يوليوس قيصر: الدكتاتور الديمقراطي" 2003.
أما المترجم فهو عزالدين عناية، أستاذ تونسي يدرّس بجامعة لاسابيينسا في روما. كاتب ومترجم نشر العديد من الأعمال منها: "العقل الإسلامي" 2011؛ "نحن والمسيحية في العالم العربي وفي العالم" 2010؛ "الاستهواد العربي" 2006. آخر ترجماته المنشورة: "السوق الدينية في الغرب" 2012، لمجموعة من علماء الاجتماع الأمريكان؛ "علم الاجتماع الديني" 2011 للإيطالي سابينو أكوافيفا؛ "الإسلام الأوروبي" 2010، لعالم الاجتماع الإيطالي إنزو باتشي.

افتتاح اذاعة "نفزاوة " الاولى في قبلي

Leave a Comment

تم خلال المدة الاخيرة افتتاح أول نحطة اذاعية بجهة قبلي  ، ويعتبر هذا المشروع الاعلامي  حلما  طالما انتظره أبناء الجهة للخروج من ظلمة  وعتمة  الاقصاء الاعلامي الذي عانت منه الولاية طيلة عقود ولمدة سنوات طويلة ، من ناحية أخرى لابد من الأشارة بان اذاعة نفزاوة هي من تاثيث  جملة من شباب الولاية الذين يحدوهم طموح جارف للرقي بمستوى جهتهم كذلك فان المحطة الاذاعية تبث  فقراتها الان على شبكة  الانترنات 

احلام بطال يائس

Leave a Comment


بقلم : سهيل


التقينا به في ركن مظلم في أحد المقاهي الشعبية وقد انهكه التعب وأخذت منه السنون  اجمل اللحظات حتى رسمت على وجهه صور المأساة اليومية والحزن الابدي ، اقتربنا منه وجلسنا بجواره وتجاذبنا أطراف الحديث، في البداية لم  يكن متحمسا للحديث الينا ولكن بعد برهة عدل من موقفه  ووافق أن يروي لنا حكايته مع الزمن والبطالة:
  قبل أن يشرع في سرد قصته  تناول سيجارة  كان قد تسولها من أحد ابناء الحي ، نظر اليها مليا  وكأنه يغازلها أو يغني لها اغنية صامتة وحزينة ، ثم  التفت الينا وانطلق في سرد حكايته :
"  نشأت في اسرة متواضعة، كان والدي يشقى ويتعب طول النهار من أجل  ان يوفر لنا لقمة العيش , ومع كل اشراقة يوم جديد كان  حلمي يكبر وكنت أنظر بشوق من نافذة التاريخ الى الآتي ، كطفل يداعب الزمان بلاقيد ولا ارتباك، كنت أنتظر كل صباح بزوغ الشمس وأنا أمني نفسي بأن يكون  الحاضر أفضل من الماضي ، لكن للاسف لم أر من الشمس سوى حرقتها ولم أر من نورها الا اشعتها المميتة ، فقد ضاقت بيا سبل العيش حتى أضحيت عاجزا عن توفير حاجياتي ، ولعل اكبر كابوس مازال يطاردني هو عجزي عن توفير ثمن الدواء والعلاج لوالدتي التي توفيت  بسبب الفقر وبسبب بطالتي، وبعد لحظات من الصمت  واصل حديثه لنا: منذ تلك الحادثة ولدت بداخلي مشاعر النقمة عن هذا الوضع المزري وأصبح همي الوحيد هو جمع المال سواء بطريقة مشروعة أو غير مشروعة فمثلما يقولون الجوع كافر  

سراب الهجرة الى روما

1 comment




بقلم : عز الدين عناية 

تناهز أعداد المهاجرين المسلمين الوافدين على إيطاليا المليون وسبعمائة ألف مهاجر، ما يربو عن نصفهم يتحدرون من الأقطار العربية. ولا ريب أن كل مهاجر منهم يختزن قصة شيّقة أو شقيّة، يمتزج فيها الحنين بالشجن عن ماض ولّى وأدبر.