المواطن وارتفاع الأسعار

Leave a Comment



بقلم أشرف 

كثر الحديث منذ مدة عن الإرتفاع المشط للأسعار وما رافقها من غلاء للمعيشة ، حيث أن المواطن  أصبح يعاني  من عجز في تامين حاجياته الضرورية، فهو يمثل الحلقة الأضعف والمتضررة من ارتفاع الأسعار  وهذا ما انعكس سلبا على سير حياته اليومية .

على اثر تفشي ظاهرة غلاء الأسعار  تصاعدت الشكاوي من مختلف الإتجاهات : كل يشكي ويرثي حاله : التاجر من ناحية والمواطن أو المستهلك من ناحية اخرى ، ومواكبة لهذا الموضوع الذي أضحى يمثل حديث الساعة حاولنا  أن  نكتشف هذه الظاهرة ، تجولنا بين شوارع مدينة قبلي وفي أسواقها فلاحظنا تشكيات عديدة من المواطنين حول ارتفاع الاسعار  والكل مجمع تقريبا بان المواطن العادي (الزوالي ) لم يعد قادرا على تلبية حاجياته اليومية ولم يعد في مقدوره أن يوفر أبسط ضرورات حياته اليومية : فالأسعار ارتفعت بنسبة كبيرة مما ولد عجزا في ميزانيته ، وأضحى رب العائلة يقاسي الأمرين في سبيل توفير ما يمكن أن يقي أفراد عائلته شر الخصاصة.
وإذا أضفنا إلى كل ذلك عدد من الأمراض الاجتماعية الأخرى التي تنخر جسد مجتمعنا  كالفقر المتفشي والبطالة  المستفحلة  فان الأزمة تبدو اعمق  من أي وجهة نظر وتستدعي من الحكومة تدخلا عاجلا  لمعالجتها حتى لا تبقى الطبقة الكادحة محرومة من حقها في الحياة الكريمة .
بين المواطن المكتوي من نار الأسعار  والتاجر الذي  يبعد عن نفسه تهمة التلاعب بها والتسبب في ارتفاعها يبقى المواطن البسيط عاجزا عن توفير حاجياته لتتواصل ماساته في ظل غياب أي تدخل عاجل من الأطراف المسؤولة  لتنقذ ميزانته من الإفلاس  القادم لا محالة إذا تواصلت الأسعار في الإرتفاع .


0 تعاليق:

إرسال تعليق

نكتب لنتواصل.. الرّجاء ترك تعليق