وضعية النقل العمومي بقبلي ...

2 comments

بقلم مصطفى 

ولاية قبلي التي تبعد عن مركز القرار العاصمة التونسية حوالي 580 كلم  والتي يبلغ عدد سكانها حوالي 160 ألف نسمة تعاني من رداءة النقل العمومي ، نعم أقول ذلك بكل موضوعية وبكل تجرد من الإنتماء لمنطقة نفزاوة .فهذه المشكلة التي ظلت لسنوات طويلة منسية أو بالأحرى متناسية من قبل النظام السابق ، آن وقت طرحها بجدية بعد أن نفذ صبر الأهالي  والمسافرين .

 فتصوروا أن السفرة من  قبلي إلى تونس تستغرق حوالي تسع ساعات  يتذوق خلالها الراكب كل أنواع العذاب بدءا من حالة الكراسي البالية مرورا إلى غياب التكييف وأيضا غياب أي وسيلة ترفيه وهنا لا نتحدث عن جهاز التلفزة الموجود في الحافلة للزينة فقط أو لكي يوهم  المسافر بوجوده وإنما أتحدث عن غياب صوت المذياع ، وصولا إلى الاكتظاظ وغياب الأماكن الشاغرة .فبالله عليكم تصوروا الحالة النفسية والبدنية للمسافر الذي  يقضي 9 ساعات واقفا يتوسل هذا ويترجى ذاك ليمنحه بعض الدقائق ليستريح فيها على كرسي أو عفوا ما يشبه الكرسي .
لقد آن الأوان أن تهتم وزارة النقل بوضعية الحافلات في قبلي خاصة إذا علمنا بأن معلوم السفرة إلى تونس يصل إلى 30 دينار  وعند اقتطاع التذكرة فانك ستجد معاليم عديدة كمعلوم الرفاهة والتلفزة ولكن في الحقيقة هي معاليم وهمية لا يستنفع منها المسافر .وقد تتضح المأساة أكثر عندما نعلم بأن ولاية قبلي هي الولاية الوحيدة تقريبا  الغير مربوطة بالسكة الحديدية مع أنها في نظرنا في حاجة للسكة الحديدية حتى تخفف العبء أكثر على الحافلات.
أما إذا تحدثنا عن وضعية الحافلات التي تتنقل وسط المدينة فحدث ولا حرج، وضعية متأزمة باتم معنى الكلمة وغياب لأي وسائل الحماية وانعدام مبدأ احترام المواعيد، فعدد الحافلات الموجودة غير قادر  على  استيعاب عدد المسافرين ونوعية الحافلات  البالية غير قادرة على الوصول بسلام  بالركاب . فأرجوكم أن تلتفتوا لهذا  المشكل لأن المواطن  في قبلي يتعذب يوميا من الوضعية الحزينة والبائسة لأسطول الحافلات ..... وللحديث بقية

هناك تعليقان (2):

  1. Y a t il eu des tentatives d'investissements privés dans le transports? ou bien une étude sur ce marché. Même dans la capitale c'est le privé qui a contribué à l'amélioration du transport en commun .

    ردحذف
  2. مشكلة النقل العمومي في قبلي مشكلة لابد أن تجد لها الحكومة حلا جذريا في ظل ما يعانيه المواطن

    ردحذف

نكتب لنتواصل.. الرّجاء ترك تعليق